المحقق الحلي
40
معارج الأصول ( طبع جديد )
الطهراني : « وقد ولع به الأصحاب من لدن عصر مؤلّفه إلى الآن . ولا يزال من الكتب الدراسية في عواصم العلم الشيعية . وقد اعتمد عليه الفقهاء خلال هذه القرون العديدة ، فجعلوا أبحاثهم وتدريساتهم فيه ، وشروحهم وحواشيهم عليه » « 1 » . وللتعرّف على مزايا هذا الكتاب وخصائصه يرجع إلى مقدّمة السيد الحكيم على طبعة النجف المذكورة . 2 - النافع . ويطلق عليه ( المختصر النافع ) . وهو متن فقهي متين ، اختصر المصنّف كتابه السابق فيه ، فهو مختصر « شرائع الإسلام » . وقد نال هو الآخر ، اهتمام الفقهاء ، وإعجاب المحققين ، فعكفوا عليه ، وصار عنوانا لأبحاث طائفة أخرى من المجتهدين ، ومحطّا لأنظارهم . قال السيد الأمين « عليه شروح كثيرة ، مثل : كشف الرموز لتلميذه الآبي اليوسفي ، والتنقيح الرائع للمقداد السيوري ، والبرهان القاطع ، وغيرها . وعليه من الحواشي والتعليقات شيء كثير لأجلّاء العلماء » « 2 » . وطبع عدّة مرّات ، منها في القاهرة عام 1376 ه ، بتحقيق لجنة من العلماء ، وتقديم الشيخ أحمد حسن الباقوري ، وزير الأوقاف في مصر آنذاك ، واقرّ تدريسه في جامع الأزهر . ومنها في النجف عام 1383 ه . 3 - المعتبر . وهو كتاب فقهي استدلالي مقارن ، وضعه المصنّف شرحا لكتابه السابق ، إذ قال في مقدّمته : « حتى اتفق لنا اختصار كتاب الشرائع بالمختصر
--> ( 1 ) نفس المصدر : 13 / 47 . ( 2 ) أعيان الشيعة : 6 / 129 ترجمة 3457 . وذكر شروحه العلّامة الطهراني ، في : الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 14 / 57 ، ط النجف عام 1381 ه .